اعتبرت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الإثنين، أن قرار عدم حضور الوفد "الإسرائيلي" إلى المحادثات المقررة في واشنطن هذا الأسبوع "مفاجئ ومؤسف"، بعد أن امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت في مجلس الأمن على قرار يطالب بوقف فوري لإطلاق النار بين الاحتلال وحركة حماس.
وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية، ماثيو ميلر أن الغزو الشامل لرفح سيكون خطأ وسيضعف أمن "إسرائيل".
وأكد ميلر أن وزير الخارجية الأميركية، أنتوني بلينكن سيبحث عملية رفح مع وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت اليوم الإثنين.
وقالت الخارجية الأميركية: «المفاوضات بشأن التوصل لوقف إطلاق النار في غزة جارية وأحرزت تقدما في مطلع الأسبوع».
في السياق، قال مسؤول أميركي إن "واشنطن في حالة من الحيرة بسبب قرار "إسرائيل" اليوم الإثنين الانسحاب من محادثات مزمعة هذا الأسبوع بشأن غزة وتعتبر القرار رد فعل مبالغا فيه على امتناع الولايات المتحدة عن التصويت على قرار لمجلس الأمن بشأن وقف إطلاق النار في غزة".
واعتبر أن "حالة التوتر في السياسة المحلية في "إسرائيل" يُحتمل أنها السبب في تقرير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم إرسال وفد "إسرائيلي" إلى واشنطن لحضور المحادثات".
وأضاف: "الرئيس جو بايدن لا يخطط الاتصال بنتنياهو بشأن القرار وأن نتنياهو لم يبادر بالاتصال ببايدن قبل القرار".

