تتجّه الأنظارُ إلى جلسة الغد الأولى للمجلس النيابي الجديد، الذي دعاه رئيس السّن الرئيس نبيه بري إلى انتخاب رئيسٍ للمجلس ونائبه وأميني السّر والمفوضين.
تتواصلُ اللقاءات والاجتماعات بعيدًا عن الأضواء عشية الاستحقاق، في مرحلة توقّعت فيها مصادر نيابية عليمة، أن يُصار إلى الإعلان عن اتفاقٍ مساء اليوم، يؤدي إلى تراجع بعض الأطراف الأساسية عن مواقفهم، توصلاً إلى تفاهم يحسم نتائج الانتخابات قبل فتح صناديق الاقتراع عند الحادية عشرة قبل ظهر غد، إحداها لانتخاب الرئيس وثانٍ لنائبه وثالث لأميني السر ورابع للمفوضين الثلاثة.
ويشارُ إلى أن الأجواء إيجابية بين بري ورئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل، عشيّة جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبه، وإلى أنّه يبدو أنّ هناك تفاهمًا معقولًا قد تمّ بينهما على طريقة التعامل مع جلسة الغد.
هذا ويذكر أنّ كلًا من برّي وباسيل «قرّرا أن يقاربا علاقتهما بواقعية، بعيدًا من السقوف المرتفعة. وهذه المقاربة البراغماتية يجب أن تُترجم خلال جلسة الثلثاء، عبر مرونة متبادلة ينبغي أن تفضي الى انتخاب بري لرئاسة المجلس وإلياس بوصعب لموقع نائب الرئيس، إذا لم يستجد ما ينسف هذه المعادلة.
في سياقٍ متّصلٍ تتكثفُ الاجتماعات اليوم على مستوى الكتل النيابية، وإلى الاجتماع المقرّر لكتلة «التنمية والتحرير» برئاسة بري عصر اليوم، وتناقش الكتل الأخرى، التي أعلنت عن اجتماعات استثنائية لها، الموقف النهائي من جلسة الغد، ومنها: كتلة «الوفاء للمقاومة» و«القوات اللبنانية» و«التيار الوطني الحر» و«الكتائب اللبنانية» و«اللقاء الديمقراطي» و«إنماء عكار» و«إنقاذ وطن» و«نواب التغيير» الـ 13 الذين يواظبون على اجتماعات يومية لتكوين تكتل يجمعهم.
وعُلم أنّ «اللقاء الديمقراطي» الذي سيجتمع اليوم برئاسة النائب تيمور جنبلاط يتجّه إلى انتخاب برّي وقد لا ينتخب بوصعب. كذلك عُلم أنّ كتلة «الانماء لعكار» التي تضمّ النواب وليد البعريني ومحمد سليمان وسجيع عطية وأحمد رستم ستصوّت لبرّي.

