نفت وزارة التجارة التركية، بشكل قاطع، ما تناقلته وسائل إعلام مؤخراً، حول مزاعم تصدير تركيا السلاح والذخيرة إلى "إسرائيل".
وشددت الوزارة في بيان، على أن تلك المزاعم "لا أساس لها من الصحة"، مؤكدةً أنه "لا يمكن السماح بأي شكل من الأشكال بتصدير الأسلحة أو الذخيرة من تركيا إلى إسرائيل".
وأضافت أن "العبارات الواردة في عناوين جدول التعرفة الجمركية، يتم التلاعب بها وتناقلها بشكل متعمد لوسائل الإعلام، والأخبار المنشورة في هذا الاتجاه مغرضة ومفبركة".
وأردفت: "لا توجد أي أنشطة عسكرية بين بلادنا وإسرائيل، وضمن ذلك التدريب والتمارين العسكرية أو التعاون في مجال الصناعات الدفاعية".
وأكدت الوزارة استمرار وقوف تركيا إلى جانب فلسطين والقضية الفلسطينية ومواصلة دعمها.
وأضافت أن تركيا ستواصل السعي لتقديم كل أشكال المساعدة والدعم للفلسطينيين في غزة وعبر كل القنوات، معربةً عن توقعها تنفيذ قرار وقف إطلاق النار الصادر عن مجلس الأمن الدولي، في أقرب وقت.
كما أكد وزير التجارة عمر بولات أن: "تركيا تتعرض باستمرار لاتهامات بممارسة التجارة مع إسرائيل، وهناك جهود لتشويه سمعة تركيا عبر حسابات وهمية لبعض العناصر السياسية المهمّشة والتنظيمات الإرهابية، وتحاول الاستخبارات الإسرائيلية القيام بذلك عن طريق تسريب بعض المعلومات المضللة".

