أشارت مجلة التحليل والأخبار "Eurasia review" في تقرير لها، إلى أنّ "معارك رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو تنقسم إلى فئتين، هما الحفاظ على حكومته الهشة، وخوض حرب خسرها بالفعل في محكمة الرأي العام وربما على الأرض في غزة إذا قيست بأهدافها".
ولفتت المجلة إلى أن "إسرائيل، قد تعرضت يوم الاثنين الماضي، لأهم انتكاسة دولية منذ عام 2016 عندما سمحت الولايات المتحدة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة".
وقالت إنّ "عجز إسرائيل عن هزيمة حماس يتفاقم"، مضيفة أنّ "فراغ السلطة الناجم عن التكتيكات والسياسات العسكرية الإسرائيلية يعزز من صمود حماس وقدرتها على العودة إلى المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية".
واعتبرت المجلة أنّ "نكسة الأمم المتحدة وتطور الحرب يتناقضان معًا، مع تأكيدات نتنياهو بأن إسرائيل تحقق أهدافها الحربية، بما في ذلك "تدمير حماس"، والإفراج عن أكثر من 100 من الأسرى، وضمان أن غزة لم تعد بمثابة نقطة انطلاق للمقاومة الفلسطينية".
وكان المدير العام السابق لوزارة الخارجية الاسرائيلية، ألون ليل، قد أعلن أن "العلاقات الثنائية (مع الولايات المتحدة) تعرضت لضربة خطيرة".
ولفت إلى أنّ "الأمر نفسه ينطبق على أوروبا حيث صوت أعضاء مجلس الأمن الأوروبي لصالح وقف إطلاق النار".

