أشار النائبُ عماد الحوت في حديثٍ إلى إذاعة" الفجر"، إلى أنّ "جلسةَ مجلس النّواب ستعقد غدًا بشكلٍ طبيعيٍّ، وسوف يتم انتخاب رئيسٍ للمجلس الجديد ونائبٍ له وهيئةٍ لمجلس النّواب أيضًا".
وقال: "ما من خوفٍ على الجلسة، والأمور ستسير بشكلٍ طبيعيٍّ، واستبعد حصول أي اشكالات أو توترات".
وعن الاستشارات النيابيّة المرتقبة لتكليف رئيس للحكومة الجديدة، اعتبر الحوت أنّه "سيتم ارجاء هذه الاستشارات حتى ينتهي المجلسُ من تشكيل هيكليَّته".
وأشار إلى أنّه "سيصار إلى الدعوة إلى هذه الاستشارات بعد تشكيل اللّجان النيابيّة على الأقل".
وتخوّف من أن "تستمرّ حكومةُ الرئيس نجيب ميقاتي في تصريف الأعمال حتّى نهاية عهد الرئيس ميشال عون، نظرًا إلى أنّ الاستحقاق الرئاسي على مسافة خمسة أشهر وهي فترة ضيقة، بالإضافة إلى أنّ القوى السياسيّة لا تتعامل مع الواقعين الاقتصادي والاجتماعي بمسؤولية".
وشدّد على أنّه "من الضروري الإسراع في تشكيل حكومة تواجه الأزمة الاقتصادية التي يمرُّ بها البلد"، متخوّفًا "في أن تبقى القوى السياسيّة في منطق المحاصصة، ما يؤخّر تشكيل أي حكومة".
وعن الارتفاع والانخفاض المفاجئين في سعر صرف الدولار، اعتبر الحوت أنّ في "لبنان مافيا للدولار تتحكم بسعر الصرف في السّوق السّوداء، وتتحكم بمصير المواطنين وبمصيرهم الاقتصادي والاجتماعي".
ولفت إلى أنّ، "تدخّل مصرف لبنان للجمِ هذا الارتفاع كان ضروريًّا، ولم يكن كافيًا لأنّ الدولة تستنزف بهذه الخطوات الاحتياطي من العملة الصعبة".
وختم النائب عماد الحوت مشيرّا الى أنّ "الحل هو القيام بإصلاحات واضحة، ثم أن يُصارَ إلى التفاوض النهائي مع صندوق النقد الدوليّ".

