أكّدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنّ "معركة "طوفان الأقصى"، امتداد لمسيرة الشعب الفلسطيني في الدفاع عن الأرض والمقدسات، حتى انتزاع الحقوق المشروعة وتحقيق التحرير والعودة".
وذكرت، في بيان بمناسبة يوم الأرض، أنّ "أرض فلسطين التاريخية، وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى هي محور الصراع مع العدو الإسرائيلي، ولا سبيل إلى تحريرها إلّا بترسيخ خيار المقاومة الشاملة".
وأشارت إلى أنّ "تحرير أرض فلسطين والأقصى والمقدسات وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة، وعاصمتها القدس، هو مشروعٌ لا يعني الشعب الفلسطيني وحده، وإنّما هي مسؤولية تاريخية تقع على عاتق الأمّة العربية والإسلامية والأحرار حول العالم".
ودعت الحركة "جماهير الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تصعيد كل أشكال التضامن والتأييد لأهلنا في قطاع غزَّة العزَّة، وفضح جرائم العدو وإرهابه النازي، والضغط بكل الوسائل لوقف هذه الحرب العدوانية، والوقوف مع قضية شعبنا العادلة ونضاله المشروع، في مواجهة أخطر وأطول احتلال إحلالي مستمر في العالم، والعمل بكل الوسائل وعلى كافة الأصعدة على عزل هذا الكيان العنصري الفاشي، وتجريمه ومحاكمة قادته، وصولاً إلى إنهاء الاحتلال لأرضنا المحتلة".

