انضمت بلغاريا ورومانيا رسمياً إلى منطقة "شينغن" مع ما تتيحه لهما من حرّية التنقّل، لكن حدودها البرّية ستبقى مغلقة في وجههما في الوقت الحالي.
وستظلّ حواجز التفتيش قائمة على الطرقات حتّى الساعة بسبب الفيتو الذي وضعته النمسا على هذه الخطوة، وهي البلد الوحيد الذي عارضها ضمن التكتّل الأوروبي خشية توافد اللاجئين إلى أراضيه.
وبالرغم من هذا الانضمام الجزئي الذي يقتصر على المطارات والمرافئ البحرية، تكتسي الخطوة أهمّية كبيرة.
وهي تشكّل "نجاحاً كبيرًا للبلدين"، على ما قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين في بيان.
ويعتبر الانضمام إلى منطقة "شينغن" مسألة "كرامة"، على ما قال الخبير في العلاقات الدولية المقيم في بوخارست ستيفان بوبيسكو، مشيراً إلى أن "كلّ روماني كان يشعر بمعاملة يشوبها التمييز عندما كان يسلك خطّاً مختلفاً عن باقي المواطنين الأوروبيين".

