أحكم الجيش الليبي سيطرته على كامل مدينة القطرون، جنوب البلاد، بعد شنه عمليات عسكرية استهدفت مقرات لتجمعات إرهابية، بينما يتصاعد الاضطراب الأمني غربًا الذي تسيطر عليه الميليشيات المسلحة وحكومة عبد الحميد الدبيبة المنتهية ولايتها.
وحسب مصدر أمني في مدينة القطرون، فإن الجيش الليبي استطاع دخولها فجر الإثنين في عملية سريعة أسفرت عن السيطرة على المدينة والتمركز في أهم أحيائها وطرقاتها.
وفي تصريح صحافي لموقع "سكاي نيوز عربية"، قال المقدم عبد الله كاشي من أمن مدينة القطرون، إن قوة تابعة للواء طارق بن زياد والكتيبة 128 مدعومين بعناصر أمنية من المدينة، وكذلك بعض الشباب المتطوعين من المدينة سيطروا صباحًا على كامل المدينة.
ويوضح أن العملية العسكرية كانت تستهدف جماعات إرهابية تعمل من المدينة، ودمَّرت قوات الجيش 6 سيارات مسلحة وأسرت قياديًّا بارزًا من تنظيم "داعش" الإرهابي أبو معاذ الطشاني، الذي سبق له أن خاض عدة معارك ضد الجيش في مدينة درنة.
وفي إطار تتبع الجماعات الإرهابية ومطاردتها، تقول بيانات عسكرية إن دوريات صحراوية للجيش الليبي من قوات اللواء 73 مشاة المتمثل بالكتيبة 628 مشاة، بمشاركة وحدات من اللواء 128 المعزز، تقوم باستطلاع المناطق الجنوبية، ابتداءً من تراغن جنوبًا إلى ماعفن، ومنها إلى شرق مدينة القطرون، وصولًا إلى الخط الحدودي مستوته، لمنع تسلل عناصر مسلحة من منطقة الاشتباكات الدائرة في منطقتي كلانجا وصولًا الواقعة داخل حدود دولة تشاد.

