أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أنّ بلاده ستتوصّل إلى من يقف وراء الهجوم الذي وقع الشهر الماضي على قاعة للحفلات الموسيقية قرب موسكو وأدى إلى مقتل 144 شخصاً على الأقل.
وقال بوتين في اجتماع لمسؤولي وزارة الداخلية: "سنصل بالتأكيد إلى أولئك الذين أمروا بذلك في نهاية الأمر... دفعنا ثمناً باهظاً للغاية ويجب أن يكون التحليل الكامل للموقف موضوعياً ومهنياً للغاية".
وأعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن الهجوم، ويقول مسؤولون أميركيون إنّ لديهم معلومات استخباراتية تُظهر أنّ فرع التنظيم في أفغانستان، والمعروف باسم "الدولة الإسلامية - ولاية خراسان"، نفذ الهجوم.
بدورها، تقول روسيا إنّ لديها أدلة على أنّ المهاجمين لهم صلات بأوكرانيا، وهو ما نفته كييف ورفضته الولايات المتحدة ووصفته بأنّه "هراء".

