أشار الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، إلى أن "أبناء غزة يقفون بصمودٍ أسطوري في مواجهة قوى الشر المتمثلة بكيان الاحتلال وداعمته الولايات المتحدة وحلفائها".
وقال: "رغم الحصار والجوع اكتشفنا أنّ إخواننا العرب والمسلمين لا يستطيعون تقديم حتى شربة ماء للعطشى في غزة إلا بإذن "إسرائيل"، مطالبًا إياهم بمعاملتهم كما يعاملون إسرائيل لأن كل ما تحتاجه يأتي إليها من الدول التي تمنع عنا كل شيء".
وأضاف: "فلنجعل يوم القدس محطة نعزز فيها وحدة شعبنا ومقاومينا وأهدافنا"، لافتًا إلى أننا "نواجه تحديات كبيرة وسنبذل المزيد للدفاع عن القدس وفلسطين".
وأكد النخالة، أهمية "التمسك بوحدة المقاومة ووحدة ساحاتها في مواجهة مشروع تفتيت المنطقة لصالح المشروع الصهيوني".
وذكر أن "المقاومة في لبنان والعراق وسوريا واليمن وقفت داعمة لغزة"، مثنيًا على دعم إيران للمقاومة وشعبها وسعيها لتعزيز قوة المقاومة وإسنادها.
كما شدد على أن "معركة طوفان الأقصى مايزت بين الدول وما زلنا في منتصف المعركة وعلينا جميعاً بذل كل ما في استطاعتنا لدعم فلسطين".
وختم: "غزة باقية بأهلها ومقاوميها الأبطال وستبقى علامة فارقة في مسيرة شعبنا نحو القدس وستصمد وتنتصر بإذن الله".

