أشار رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إلى أن "جلستنا تنعقد اليوم على وقت استمرار العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان موقعا شهداء وجرحى ودمارا هائلا، اليوم عقدنا اجتماعا مع منظمات الأمم المتحدة وسفراء الدول المانحة والمعنية، وأجرينا نقاشا مستفيضا حيال ما يحصل في الجنوب وطلبنا المساعدة السريعة، خصوصا وأن هناك حوالى 1000 نازح من قرى الجنوب و313 شهيدًا وحوالي 1000 جريح، والكارثة الكبرى هي في الأضرار الحاصلة في القطاع الزراعي".
وفي كلمة له خلال جلسة مجلس الوزراء، أكد أن "السلام الحقيقي الذي ننشده هو (سلام العدالة الإنسانية) ونرفع الصوت إلى المجتمع الدولي منددين بالاعتداءات ومطالبين بردع العدو ووقف الحرب وإحلال السلام و إبعاد الحرب عن المنطقة".
وأوضح أن "انتخاب رئيس للجمهورية هو مطلب الجميع ، وهو في أولويات خياراتنا التي تعزز الثقة بلبنان كدولة ووطن، مسؤوليتنا جميعا أن نهتم بأحوالنا ، بمقدار اهتمام الدول بنا".
وقال: لقد تواصلت مع الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس وتمنيت عليه أن يطرح في اجتماع الدول الأوروبية المتوسطية المقبل موضوع الضغط على الاتحاد الأوروبي لمساعدتنا في عملية ترحيل النازحبن غير الشرعيين من لبنان".
وفي ملف إعادة هيكلة المصارف أكد ميقاتي أنه "سمعنا كلاما أن هذا الملف قد طوي، وهذا القول غير صحبح، فالملف يدرس بهدوء وعندما تكتمل عناصره سندعو إلى اجتماع وزاري لدرسه قبل عرضه على مجلس الوزراء وفق رؤية تنظيمية واضحة يتبناها الجميع".
وختم قائلا: "مع لقاء عيدي الفصح المجيد والفطر السعيد نعايد اللبنانيين ، مواطنين ومنتشرين ، ونتمنى للبنان كل الخير ، داعين للشهداء و الضحايا بوافر الرحمة".

