أكد القيادي في الحركة أسامة حمدان أنه "لا تقدم في المفاوضات حتى الآن، بل هي تراوح مكانها رغم المرونة الإيجابية العالية التي أبدتها حركة حماس في المفاوضات".
وكشف حمدان في مؤتمر صحفي أنه "تم في ساعة متأخرة من ليلة أمس إبلاغ الإخوة الوسطاء في مصر وقطر بموقف الحركة، وأننا متمسّكون بموقفنا الذي تم إبلاغه لهم وتسليمه يوم ١٤ مارس، بشكل رسمي"، لافتًا إلى أن "عناصر موقفنا متمثّلة بضرورة وقف العدوان، وانسحاب قوات الاحتلال من غزة، وعودة النازحين إلى بيوتهم خاصة في الشمال، وتكثيف وصول الإغاثة إلى كل أماكن قطاع غزَّة والبدء في إعادة الإعمار، وعملية تبادل أسرى حقيقية وجادة".
كما حذّر "من كلّ المخططات المشبوهة والدنيئة التي تتساوق مع مشاريع الاحتلال الخبيثة في بث البلبلة وزرع الفتنة بين أبناء الشعب الواحد"، مشيدًا "بمدى الوعي واليقظة والمسؤولية الوطنية لدى كل مكوّنات العمل الوطني والفصائلي والعشائري في تعزيز الوحدة والتلاحم في مواجهة العدو الصهيوني".
ورأى أنَّ "الجريمة النكراء التي ارتكبها العدو الصهيوني ضدّ مجمع الشفاء الطبّي والأطقم الطبية والمدنيين العزّل والمرضى والنازحين فيه وفي محيطه، ستبقى شاهدة على وحشية هذا الاحتلال وساديته، ووصمة عار على جبين كل المتخاذلين والمتقاعسين عن إدانة هذه الجرائم ووقفها ومحاكمة مرتكبيها"، معتبرًا أنَّ "استمرار الصمت والعجز الدولي تجاه هذه المجازر، يشكّل ضوءًا أخضر لارتكاب الاحتلال المزيد من المجازر".
وأشار إلى أنه "تتحمّل الإدارة الأمريكية ورئيسها بايدن شخصياً المسؤولية السياسية والقانونية والأخلاقية والإنسانية عن جرائم الحرب".
ودان "استمرار عدوان الاحتلال الصهيوني والإدارة الأمريكية على اليمن والعراق وسوريا"، مشيرًا إلى أن "استهداف الاحتلال مبنى القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق مؤخراً انتهاكٌ صارخٌ للقانون الدولي، وتعدٍّ على سيادة الدول".
ودعا "الشعوب العربية إلى تصعيد حراكها أمام البعثات الدبلوماسية على أراضيها غدًا الجمعة".

