أعلن جيش العدو أنه "لم يطرأ أي تغيير على التوجيهات المتعلقة باستعداد الجبهة الداخلية"، وسط مخاوف من تصعيد محتمل بعد استشهاد قادة عسكريين إيرانيين في دمشق هذا الأسبوع وما تلاه من توعد بالانتقام.
وأوضح المتحدث باسم جيش العدو دانيال هاغاري أنه "ليست هناك حاجة لشراء مولدات كهربائية وجمع الطعام وسحب الأموال من أجهزة الصراف الآلي".
وأضاف "كما فعلنا حتى اليوم، سنقوم على الفور بتحديث أي تغيير، في حالة حدوثه، بطريقة رسمية ومنظمة".

