أشار السفير الإيراني في لبنان مجتبى أماني إلى أنّ الإمام الخميني، أراد أن يكون يوم القدس، تظاهرة سياسية تَعُم كافة مدن العالم الإسلامي ترسيخاً لجذور القضية الفلسطينية في عمق الوجدان الإنساني حتى لا يطالها النسيان مهما طال الزمن ولتكون شاخصًا حيًا يعبر عن ضمير الأمة".
كلام أماني جاء خلال إفطار السفارة الإيرانية بمناسبة "يوم القدس العالمي، حيث حيّا أماني الجهاد البطولي للشعب الفلسطيني الصابر الذي يتحمل ما يتحمل من الظلم والمعاناة والحصار والتجويع".
وقال: "إن تخبط هذا الكيان الغاصب أمام فشله في تحقيق أي إنجازات ميدانية والقضاء على جذوة المقاومة، يدفعه إلى ارتكاب الحماقات التي لن تجلب له سوى المزيد من الوهن والخراب. من جملة هذه الإفلاسات اعتداءاته السافرة قبل أيام على مقر دبلوماسي للقنصلية الإيرانية في العاصمة دمشق"، مؤكدًا أنّ "هذه الأعمال المتهورة لن تبقى بالتأكيد دون رد".
واستشهد بكلام السيد علي الخامنئي، الذي كتبه على منصة "ْx": "الصهاينة سيندمون على جريمتهم وسيعاقب هذا الكيان الخبيث على يد رجالنا الشجعان وسيندم على هذه الجريمة وأمثالها من الجرائم".
كما أكد أماني، أن فلسطين والقدس ستكون محور الوحدة وتمييز الحق عن الباطل، مشيرًا إلى أنّ فلسطين لن تعود إلا بالجهاد والمقاومة، فالمفاوضات والقرارات الدولية منذ احتلال فلسطين لم تكن إلا تسويفًا وخداعًا وسرابا.
وختم كلامه بالقول: "إننا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية نؤكد ونجدد دعمنا للشعب الفسلطيني الشقيق وحقه في الحرية والاستقلال والسيادة على أرضه ووطنه الذي لن يلغيه الزمن. ونعتبر أنفسنا الحلفاء الدائمين لهذا الشعب المقاوم بدون أي مساومة وما نقدمه من دعم هو واجب يميله علينا الإسلام ومبادئ ثورتنا الإسلامية".

