أعلنت وزارة العدل الصهيونية، أنها تحقق في "حادث إلكتروني" وقع اليوم الجمعة.
وقالت الوزارة على منصة "إكس": "منذ ساعات الصباح، يحقق خبراء من الوزارة وجهات أخرى في الحادث وتبعاته".
وأضافت أن "نطاق المواد لا يزال قيد المراجعة وسيستغرق الأمر بعض الوقت لفحص محتوى وحجم الوثائق التي سُربت ومصادرها".
من جهتها، أعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم "أنونيموس فور جستس" (مجهولون من أجل العدالة) مسؤوليتها عن الاختراق.
وأكدت أن "الاختراق شمل استرجاع بيانات يقدر حجمها بنحو 300 جيجابايت"، مشددة على أنها ستواصل مهاجمة إسرائيل "حتى تتوقف الحرب في غزة".

