أشار حزبُ الاتّحاد في بيانٍ أصدره لمناسبة الذكرى 35 لاغتيال رشيد كرامي إلى أن ذكرى اغتيال دولة الرئيس الشهيد رشيد كرامي تأتي ولبنان يمر في مخاضٍ عسيرٍ، ويعاني من ويلات الحصار والجوع، وإذ نفتقدُ هذه الهامة الكبيرة، نفتقد حكمتَه ووطنيتَه ونزاهتَه وعروبتَه المدركة لمعانيها السّامية التي كانت على الدوام تصحّحُ الخللَ الذي كان يعتري حياتَنا الوطنيٍة. فهذا الاغتيال كان موجهًا إلى لبنان لما تمثله هذه القيادة من توازن في الحياة الوطنيّة و التي تشكل سدًّا منيعًا لانهيار الوطن ووقوعه في سياسة المحاور المعادية التي سعى إليها من اغتال هذه القيادة الوطنية التي كانت عقبه في وجه إدخال لبنان في دائرة الصراع على خيارات لبنان الوطنيّة والعروبيّة.
وتابع البيانُ: "لقد دفع الشّهيدُ حياته ثمنًا لهذه المواقف في زمن كثُرت فيه دعوات التقسيم فكان سدًا منيعًا في وجهِها لهذا السبب كانت جريمة الاغتيال.
واستنكر البيانُ "هذه المناسبة الأليمة"، مؤكدًا "ضرورة الثبات على نهج الشّهيد الكبير والحفاظ على خطِّه الوطنيِّ ومواقفه المدافعة عن لبنان وعروبته ووحدته وحقه باستعادة كامل أراضيه، والعمل على محاربة أي فتنة مذهبية ووأدها في مهدها.
وتابع: "دولة الرئيس رشيد كرامي ما زال حاضرًا في وجدان اللبنانيين عمومًا رغم مرور سنوات على اغتياله من قبل من يدعون العفّةَ اليوم، ومن يحاولون التسلّل إلى طرابلس في غفلة من الزمن لاغتياله مرتين بظل محاولات إشاعة ثقافة الانقسام ومخاصمة تاريخنا الوطني والعربي".

