أفادت صحيفة "هآرتس"، بأنّ مئات الفلسطينيين الذين اعتُقلوا في غزة خلال الحرب الحالية مُحتجَزون منذ أسابيع في منشأة اعتقال في القاعدة العسكرية (سديه تيمان) قرب مدينة بئر السبع جنوب البلاد.
وفي السياق، شبهت مؤسسات حقوقية من بينها المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان قاعدة الاعتقال المذكورة بمعتقل غوانتانامو الأمريكي الشهير، الذي تأسس في كانون الثاني 2002 في منطقة خليج غوانتانامو التي استأجرتها الولايات المتحدة لقواتها البحرية عام 1903 من كوبا.
وأشار إلى أن "المعسكر الإسرائيلي (سدي تيمان) تحول إلى غوانتانامو جديد يجري فيه احتجاز المعتقلين في ظروف قاسية جدًا، داخل أماكن أشبه بأقفاص الدجاج في العراء ومن دون طعام أو شراب لفترة طويلة من الوقت.
ولفت إلى أن "الفئات العمرية للمعتقلين في المعسكر المذكور بين القُصّر وكبار السن، يُحقق معهم معصوبي الأعين، وأيديهم مكبلة معظم اليوم في مجمعات مسيجة، وخلال ساعات الليل تسلط الأضواء عليهم بقوة، بهدف إرهاقهم وتعذيبهم".
وبحسب شهاداتٍ جمعها المرصد الأورومتوسطي لمعتقلين جرى الإفراج عنهم من المعسكر الإسرائيلي، فإنهم تعرضوا لأنماط متعددة من التعذيب وسوء المعاملة وجرى منعهم من استخدام الهواتف، ولم يحظوا بفرصة لقاء محامين أو بزيارات من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

