أشار موقع "بلومبرغ" الأمريكي، إلى أنّ "الدول التي تستفيد من إيران في مجال صناعة الطائرات المسيّرة من خلال التكنولوجيا أو المساعدة أو الأجزاء، بلغ عددها 12 دولة، من أمريكا الجنوبية إلى آسيا الوسطى".
ولفت الموقع إلى أنّ "عدة دول تقوم ببناء التكنولوجيا الخاصة بها استنادًا إلى التصاميم الإيرانية"، موضحًا أنّ مقطع فيديو نشره مسلحون يقاتلون الجيش السوداني في الخرطوم لطائرة مسيّرة نجحوا في إسقاطها، أظهر كيف أعادت التكنولوجيا الإيرانية تشكيل تجارة الأسلحة العالمية.
وبحسب الموقع، فإنّ الطائرة المسيّرة في الفيديو تمّ تصميمها بشكل واضح على غرار نموذج "أبابيل" الإيراني، مع تعديل في التصميم يظهر في الإطارين الأماميين، وقد أطلق السودان على الطائرة اسم "زاجل-3".
ورأى الموقع أنّ "دبلوماسية الطائرات المسيّرة التي تتبعها إيران تساهم في رفدها بالعملات الأجنبية لتمويل صناعتها الدفاعية، وتعزيز تحالفاتها الاستراتيجية، وجعلها تاجر أسلحة هائل قادر على تغيير طبيعة الصراع في جميع أنحاء العالم".
وأكد أنّ "الطائرات المسيّرة تجعل من الجمهورية الإسلامية لاعبًا ذا طموحات بعيدة المدى على نحو متزايد، تجد الولايات المتحدة وحلفاؤها مثل "إسرائيل" صعوبات في مواجهته، وخاصة في الهلال المحموم الذي يمتد من العراق عبر سوريا إلى لبنان والأردن وغزة واليمن".

