أشار المرشّح لمركز نقيب المهندسين فادي حنّا في بيان إلى أنه "مؤلم جدًّا ما حلّ بربّ العائلة والمواطن والإنسان أولًا، والمسؤول في حزب لبناني ثانيًا، المغدور باسكال سليمان نتيجة إطلاق يد الإجرام في البلد والتفلّت الأمني الحاصل".
واستنكر حنا ما حصل، داعيًا إلى أن "يكون ما حصل مع باسكال سليمان هو مفترق طرق أساسي في سبيل الدفع نحو تكثيف الجهود الأمنية الوقائية لملاحقة العصابات المجرمة قبل قيامها بالجرائم، من خلال ملاحقة ومتابعة المطلوبين وأصحاب السوابق عن كثب".
وطالب، القضاء اللبناني بتشديد الأحكام تجاه قتلة المغدور باسكال سليمان، لأن التشدّد بالعقاب كفيل بردع المجرمين في المرّات المقبلة.
ولفت إلى أنه "بات لزامًا على السلطات اللبنانية تحمّل مسؤوليتها لجهة معالجة أزمة النزوح، الذي بات وجودهم بعد الضغط الاقتصادي الذي يشكّله، يهدّد السلم الأهلي وحياة المواطنين الأبرياء".
وتقدم حنا من عائلته الكريمة، ومن زوجته ميشلين، بالعزاء والتضامن راجين له الرحمة ولهم الصبر.

