تواصل سفير المملكة العربية السعودية وليد البخاري، مع عدد من النواب الذين كانوا بصدد التصويت بورقة بيضاء، أو ولديهم خيارات أخرى، لاندفاعهم على التصويت للدكتور غسان سكاف لمنصب نائب رئيس مجلس النواب.
فترشيح سكاف من منطلق البخاري هو من مبدأ اذا كانت رئاسة المجلس لفريق ٨ آذار، فعلى الفريق الآخر (الفريق السيادي) أن يكسب مركز نائب الرئيس. فكيف يسمح لمن انتزعت منه الأكثرية (الحزب وحلفائه) من الحصول على المنصبين؟! وهل يُحقق بخاري انتصاره الثاني بعد تكلّله للانتصار الأول في الانتخابات النيابية، حيث عبّر عن هذا الانتصار في تغريدة "إن نتائج الانتخابات النيابية اللبنانية تؤكّد حتمية تغليب منطق الدولة على عبثية فوائض الدويلة المعطلة للحياة السياسية والاستقرار في لبنان".

