أكد ممثل وزارة الجيوش الفرنسية، فانسان درولي، أن فرنسا تقدم “مكونات مدمجة في نظام أسلحة لغرض دفاعي بحت”، وذلك في ظل الضغوط الدولية المتزايدة التي تواجهها “إسرائيل” بسبب الحرب الضارية في قطاع غزة.
وأوضح درولي أن “لا أحد ينكر خطورة الوضع في الشرق الأوسط”، لكنه أكد على موقف فرنسا الذي وصفه بـ”المتوازن”، حيث دعت فرنسا إلى وقف إطلاق النار كخطوة أولى.
وفي سياق متصل، رفض القضاء الإداري الفرنسي الطلب الذي قدمته منظمة العفو الدولية لتعليق تسليم الأسلحة الفرنسية للكيان بشكل عاجل. وأوضح القاضي أن هذه القضية “ليست منفصلة عن سير علاقات فرنسا الدولية”.
من جهتها، قدّمت منظمة العفو الدولية شكوى إلى القضاء الفرنسي لإجبار الحكومة على تعليق تراخيص تصدير بعض المعدات الحربية إلى الكيان، مستندة إلى “الوضع الإنساني الكارثي” في غزة وموقف مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

