أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي في مقابلة له عبر قناة "الجديد" مع الزميل جورج صليبي أنه متواجد "يوميا في السرايا الحكومية لتصريف الأعمال والأمور (ماشية)".
ولفت إلى أن "الكهرباء كانت على سلم الأولويات منذ استلامنا وكنا ننظر على "المدى الطويل"، واتتنا عروض على الوزارة "وصورلي ياها الوزير" ، وعندها طلبت مدير ادارة المناقصات جان علية الذي شدد على ضرورة وضع دفتر شروط وهذا ما حصل، وما رواه الصحافي هادي الأمين في نشرة اخبار"الجديد" عرض التفاصيل الدقيقة لما حصل".
وأشار إلى أنه "في ملف الكهرباء انا انتظر ان يرفع الوزير فياض الي الملف وسابحث الموضوع مع فخامة الرئيس لاصدار موافقة استثنائية للملف".
وردا على سؤال عن امكان عقد جلسات لمجلس الوزراء قال"هناك قرارات إستثنائية في شأن بعض الأمور الأساسية التي تهمّ البلد ينبغي على مجلس الوزراء اتخاذها ،حتى وإن كنا في مرحلة تصريف أعمال".
وتابع: "لن أتردد بالقيام بأي خطوة وطنية لأن البلد يحتاجُ الكثير".
وأشار إلى أنه "تم اختيار التعامل مع شركة كهرباء فرنسا باعتبار أنها ، منذ سنوات، أكثر علماً بالشبكة الكهربائية في لبنان التي تحتاج لتأهيل وتحديث".
وأضاف: "المستغرب هو سحب بند التغويز مع بند العروض وجرى بعدها "التحجج" بأزمة أوكرانيا علماً أن أزمة اوكرانيا سبقت بكثير بدء العمل على بند التغيوز".
وتابع: "وزير الطاقة عندما سألته عن سبب سحب بندي الكهرباء قال لي "انت خربتا عندما قلت في مقابلة أن المشكلة في 5 أحرف" وكان يقصد معمل سلعاتا".
وأردف: "طلب مني رئيس الجمهورية تأجيل بندي الكهرباء إلى ما بعد الإنتخابات النيابية وأنا على تنسيق مع الرئيس وعلاقتي جيدة معه فأجلته على مبدأ "انو تأخرت سنين ما بتفرق عأسبوع" لكن لا يمكنني أن أجزم أن الرئيس أو باسيل هما من طلبا سحب البند لأنني لا أملك معطيات".
وأضاف: "أبرئ وليد فياض من البيانات التي كُتبت فـ"نفسُه" غير موجود فيها وهناك "مطبخ" كتب هذه التقارير إما في ميرنا الشالوحي أو في القصر الجمهوري".
وأكد ميقاتي أن "لا مشكلة بيني وبين الوزير فياض فأنا لاحظت رغبته بتأمين الكهرباء وقد أجتمع معه الأسبوع المقبل لتسلم الملف منه تمهيدا للبحث في امكان اقرار مرسوم استثنائي يخص الكهرباء فأنا "بدي آكل عنب وجيب الكهربا للناس".
وتابع ميقاتي: "لدينا عروض جيدة "وما رح قول السعر" وسأنتظر الوزير ليرفع الملف لكن سنجري دفتر شروط ومناقصة ولن نقبل باتفاق بالتراضي".
وختم الحديث عن ملف الكهرباء بالاشارة الى ان " الحل سهلٌ جداً للحصول على كهرباء 24/24 ساعة يوميا في لبنان، وقلت للرئيس عون بكل صراحة ألّا يقول "ما خلوني" لأن الحقيقة هي أن "جماعته لا تجعله ينجز".
مجلس النواب
وعن الجلسة الاولى لمجلس النواب واعادة انتخاب الرئيس نبيه بري، قال : "كنت سعيداً بمشهد جلسة مجلس النواب اليوم وما أسعدني أكثر هو الكلام الذي برز عن إلغاء الطائفية السياسية. في مشهدية مجلس النواب لم يتغير شيء فالرئيس نبيه بري ما زال رئيسا ونائب الرئيس هو الياس بو صعب وهو من تكتل "لبنان القوي"كما كان النائب ايلي الفرزلي بعد الانتخابات الماضية عضوا في" التكتل".
وعن طرح موضوع المداورة في الرئاسات قال "الطرح مقبول في حال تم تطبيقه على الجميع من دون استثناء مع اقرار الخطوات الاساسية لالغاء الطائفية السياسية".
واشار ردا على سؤال الى ان الاجواء توحي بصعوبة الاتفاق على تشكيل حكومة جديدة، كون أغلب الحديث الذي سمعناه اليوم هو (مين بيّو أقوى من مين)".

