افتتحت اللجنة الشبابية ومركز البحث العلمي، اليوم في مؤسسات أزهر البقاع، معرض الكتاب العربي والإسلامي التاسع عشر، بحضور رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي ممثلاً بالمستشار عبد الرزاق قرحاني، ولفيف من العلماء وعدد من الشخصيات السياسية والإدارية.
وخلال الافتتاح كانت كلمة لمنسق اللجنة الشبابية في دار الفتوى فضيلة الشيخ عبدالرحمن عبيد أشاد فيها بالصرح العلمي الذي بناه سماحة المفتي خليل الميس الذي كان ولا يزال منارةً ومقصداً للعلم وأهله، مشدّدًا على أنهم اليوم على خطى سماحة الراحل، بمشاركة أبرز دور النشر ونخب الثقافة والفكر وأهل الدعوة.
بدوره، قال المستشار عبد الرزاق قرحاني"قد يستغرب البعض، في خضم الحرب المستمرة منذ ستة أشهر في غزة وجنوب لبنان، أن نكون هنا لنحتفل بافتتاح معرض الكتاب الإسلامي والعربي، لكن الرد على هذا الاستغراب يأتي بديهيًّا وتلقائيًّا، فالمعرض الذي يفتتح اليوم صمد رغم كل ما مرّ على لبنان من حوادث وحروب خلال السنوات الماضية، واستمر، لأن اللبنانيين يصرّون على النضال لتبقى مؤسسات الأزهر منبر الثقافة والفكر والكلمة الحرة".
من جانبه، اعتبر مفتي زحلة والبقاع الشيخ علي الغزاوي، أن أهمية الكتاب فعل تحدٍّ وواجب إنساني ووطني، لنرفع الكتاب عالياً. وعلينا أن نرقى بالعلم والفكر لتكون أمتنا أمة تصنع النصر". وأن "عالمنا العربي والإسلامي خصوصاً على طول أرض المعاد وأرض المحشر والمنشر وأرض القداسة أرض فلسطين وجنوب لبنان يعيش في أوضاع صعبة وحساسة.
وأكد أنه "يجب علينا أن نحافظ على ما بقي عندنا من مؤسسات، وعندما نحافظ على مؤسساتنا نحافظ على دولتنا بكل أجهزتها الأمنية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ونحافظ على مناعتنا ومناعة الأمة عندها لا يمكن للعدو أن ينال منها".
ودعا الغزاوي، إلى أن "نتماسك في ما بيننا وأن تتماسك الدولة حتى اكتمال مؤسساتها وانتخاب رئيس للجمهورية وغيرها من المواقع الشاغرة كي تنتظم الدولة ومؤسساتها"، مشيراً إلى أن "تأجيل الاستحقاق البلدي والمحافظة عليه أفضل من غيابه وتسليمه، لأن جسماً مريضاً خير من جسم ميت".

