طالبت منظمة العفو الدولية "أمنستي" سلطات الاحتلال بتوفير وسائل الحماية والملاجئ في القرى العربية بمنطقة النقب، جنوبي البلاد، وعدم تعريض المواطنين للخطر.
وأشارت المنظمة إلى أنه "في معظم قرى النقب لا تنطلق فيها صفارات الإنذار، ولا توجد تغطية للهواتف الخليوية ولا ملاجئ أو أماكن آمنة أساسية، وحياة المواطنين معرضة للخطر بشكل كبير".
وقالت: "إن الإصابة الخطيرة التي تعرضت لها الطفلة أمينة الحسيني (7 سنوات) من قرية الفرعة في النقب، إثر الهجوم الإيراني على إسرائيل، تظهر مرة أخرى إهمال إسرائيل لحياة المواطنين العرب في النقب، إذ يبلغ احتمال مقتل عربي في النقب بصاروخ هو 2200 مرة أكثر من أي مواطن آخر، وذلك بسبب الفشل المؤسساتي في تأمين الحماية للقرى ووضع وسائل الوقاية فيها".
وأكدت أنه "منذ مدة والمجتمع العربي في النقب، ومؤسسات المجتمع المدني، ومن بينهم منظمة العفو الدولية في البلاد (أمنستي)، يحذرون من أن المواطنين العرب في النقب، خاصة من يسكنون القرى مسلوبة الاعتراف، معرضون لخطر الصواريخ والقذائف أكثر من غيرهم بسبب انعدام الملاجئ ووسائل الإنذار والحماية".
وأضافت: "خاصة أنه في كثير من القرى لا توجد صفارات إنذار لتحذر السكان من خطر وشيك، وأسلحة الاعتراض مثل القبة الحديدية وغيرها لا تغطي هذه القرى بل تتعامل معها كأنها مناطق مفتوحة، ولا تمنحهم الدولة حق بناء ملاجئ أو بنايات آمنة للاختباء فيها من الخطر".

