قدّمت شركة "لو وي" المتخصّصة في الهدم، حلًا يديلًا لصور المطلقين في الصين يتمثّل في إتلاف هذه الذكريات الفوتوغرافية.
وفي الإطار، يتلقّى مصنع "ليو وي" في المتوسّط ما بين 5 إلى 10 طلبات يوميًا من مختلف أنحاء البلاد.
ويتولّى العمال تدمير اللقطات الزوجية بدءًا من الصور ذات الإطارات الكبيرة، وصولًا إلى الألبومات الصغيرة، وكلّها منتجات مصنوعة غالبًا من البلاستيك والإكريليك والزجاج.
كما يُخفي العمال باستخدام طلاء أسود وجوه الزبائن احترامًا لخصوصيتهم، ثم يحطّمون الزجاج باستخدام مطرقة.
ويجتاز بعض الزبائن مسافات طويلة ليشهدوا إتلاف الصور، في حين يمنحهم المصنع فرصة أخيرة لاستعادتها في حال تراجعوا على قرارهم، قبل المباشرة بعملية الإتلاف.
وبعد الحصول على الضوء الأخضر، يدفع عمال المصنع الصور بلطف نحو آلة الطحن الضخمة. ثم يُنقل ما تحطّمه الآلة إلى مصنع، حيث يُعالَج مع النفايات المنزلية الأخرى لإنتاج الكهرباء.

