أشار رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، في كلمة له خلال اللقاء الوزاري التشاوري في السراي الحكومي، إلى أن " اللقاء مناسبة لبحث الوضع الأمني عمومًا وفي الجنوب خصوصًا، وملف النازحين والوضع التمويني في البلد، ونلتقي معاً للتشاور والتفكير معاً بدقة الوضع ، أمنيًّا ووطنيًّا".
وقال: "هدفنا جميعًا أن نواجه معًا كل التحديات، وكل يوم تستجد أزمة، نعمل على حلها بمسؤولية وواقعية، بالتفاهم مع جميع المسؤلين والمرجعيات.
وجدد التأكيد على ضرورة الإسراع بانتخاب رئيس للجمهورية واستكمال عقد المؤسسات ووجوب الخروج من مأزق الشغور الذي ينعكس على كل مكونات الدولة و الاستقرار الوطني".
وأضاف:" نحن في الحكومة نتحمل مسؤولياتنا الوطنية والمجتمعية، وهذا ما قلته لصاحب الغبطة البطريرك الراعي، ولا نمارس الترف السياسي، وليس عندنا شغف بالسلطة"، معتبرًا أن" جهود الجيش والقوى الأمنية وجدية التحقيقات، وحكمة القيادات والمرجعيات والدعوات إلى التعقل والتروي والاحتكام معا إلى الضمير ،وهو المدخل الوحيد لتجاوز الأزمات".
حيث أشاد ميقاتي بموقف الإعلام وعمله التوعوي وسعيه لتقصي الحقيقة، داعيًا طلاب الجامعات إلى أن يكونوا على مستوى المسؤولية ويقدروا الظرف الوطني الحالي.
وطلب من وزير الداخلية التشدد في تطبيق القوانين اللبنانية على جميع النازحين والتشدد مع الحالات التي تخالف هذه القوانين".
وتابع ميقاتي:" إننا في لبنان لسنا دعاة حرب، إلا أن الاعتداءات الإسرائيلية لا يمكن السكوت عنها، ولا نقبل أن تستباح أجواؤنا. هذه الاعتداءات نضعها برسم المجتمع الدولي ونقدم دائما شكاوى إلى مجلس الأمن بهذا الصدد. إسرائيل تجر المنطقة إلى الحرب، وعلى المجتمع الدولي التنبه إلى هذا الأمر ووضع حد لهذه الحرب".
ولفت إلى أنه "من خلال الاتصالات التي نقوم بها، يتبين لنا كم أن للبنان أصدقاء في العالم يدافعون عنه ويبذلون كل جهد للضغط على إسرائيل لوقف عدوانها ومنع توسع حدة المواجهات".

