حذَّر نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية الإيرانية "علي باقري كني" من أن بلاده سترد في ثوان معدودة على أي هجوم إسرائيلي جديد.
واعتبر أن "الإسرائيليين ارتكبوا خطأً استراتيجيًّا في قصفهم للقنصليّة الإيرانيّة في دمشق مطلع أبريل الحالي، ووفّروا الغطاء الشّرعي لاختبار حقيقي للقدرات العسكريّة والدّفاعيّة الإيرانيّة، ولولا فعلتهم تلك لما توافرت هذه الظّروف".
و في تصريحات تلفزيونية، حثهم على عدم معالجة خطئهم الاستراتيجي بخطأ ثان، لأنّهم لو كرّروه فعليهم أن ينتظروا تلقّي ضربة أقوى وأقسى وأسرع، وهذه المرة لن يُمهَلوا 12 يومًا؛ ولن يكون المقياس باليوم والسّاعة بل بالثّواني.
و أوضح أن "بلاده عندما قررت توجيه ضرباتها، وضعت خططاً لمواجهة أي ردود لاحقة، مشددا على أن أيّ تعرّض لتراب إيران سيجعلهم عرضةً لردّ أعظم وأكبر بكثير".

