أشار وزير المهجرين في حكومة تصريف الأعمال، عصام شرف الدين، إلى أنّ "آلية معالجة ملف النازحين وضعتها وزارة المهجرين وجرى التوافق عليها، وهنالك ورقة تفاهم مع الجانب السوري، لكن للأسف في السابق لم يكن هنالك من قرار سياسي".
وفي حديث لـ "الديار"، رأى أن "المفارقة الجديدة أنهه خلال اللقاء التشاوري الذي عقد أول من أمس، أوضح الرئيس ميقاتي أنه على قناعة تامة بوجود مناطق آمنة في سوريا، تستوعب عدداً كبيراً جداً من النازحين، خصوصاً أصحاب المنازل الصالحة للسكن وقراهم غير مدمرة".
ولفت إلى أن "العنوان الثاني الذي طرحه ميقاتي في اللقاء، أنه ستتم المطالبة خلال مؤتمر بروكسل الذي سيعقد في أيار المقبل، بحوافز للنازح السوري العائد إلى بلاده، وأن تدفع المساعدات المادية والعينية والاستشفائية في سوريا".
وأمل أن" يحصل تغيير في مواقف الاتحاد الأوروبي وأميركا، وأن نكون قد تجاوزنا المرحلة الأصعب".

