أشار وزير الداخلية، بسام مولوي, إلى أن "المعطيات الأولية المتوافرة لدى السلطات تظهر أن الموساد الإسرائيلي يقف خلف مقتل محمد سرور".
وقال وزير الداخلية، بسام مولوي، إنه "تم العثور على مسدسات مزودة بكواتم صوت وقفازات في دلو فيه خليط من الماء والمواد الكيمياوية في مكان الحادثة، ويبدو أن المقصود من الأمر إزالة بصمات الأصابع وغيرها من الأدلة. وقد تُركت آلاف الدولارات نقداً متناثرة حول جثة سرور، كما لو كان ذلك لتبديد أي تكهنات بأن السرقة كانت الدافع"، وفق ما قال في مقابلة مع وكالة "أسوشييتد برس".
وأضاف مولوي، في إشارة إلى جهاز المخابرات الإسرائيلي، "إن الأجهزة الأمنية اللبنانية لديها شبهات أو اتهامات بأن الموساد كان وراء هذه العملية". لافتاً إلى أن "الطريقة التي تم بها تنفيذ الجريمة أدت إلى هذه الشكوك".
وتابع "التحقيق لا يزال مستمراً، وبمجرد الانتهاء منه سيتم إعلان النتائج وإحالتها إلى الجهات القضائية".
وأوضح مولوي" إن نشاط محمد سرور في مجال الصرافة معروف، وكذلك تحويل الأموال من أي جهة إلى أي جهة".

