وجدت دراسة جديدة، أنّ "العناق وأشكال اللّمس الجسدي الأخرى، يساعد في تحسين الصحة البدنية والعقلية لدى الأشخاص في جميع الأعمار".
وأشارت الدراسة إلى أنّ "اللمس يساعد في تقليل مشاعر الألم والاكتئاب والقلق، حيث لوحظ التأثير الإيجابي لدى كل من البالغين والأطفال".
ولفتت إلى أنّ "اللمس (من نوع العناق إلى التدليك) لا يبدو مهمًا كثيرًا، إلا أن لمس الرأس أو الوجه يبدو أنه يعمل بشكل أفضل".
وذكرت أن "اللمسات الأقصر والمتكررة تؤدي إلى ردود فعل إيجابية أكثر"، موضحة أن "اللمسات من الأشياء غير الحية مثل البطانيات الثقيلة أو وسائد الجسم أو حتى الروبوتات يمكن أن تساعد من حيث الصحة البدنية، ولكنها ليست جيدة للصحة العقلية".
وبحسب الدراسة، فإن الأطفال حديثي الولادة يستفيدون من اللمس أيضًا، لكن التأثير الإيجابي يكون أكبر بكثير عندما تأتي اللمسة من أحد الوالدين.
وقالت: مع تقدّمنا في السن، يصبح اللمس أقل أهمية سواء أكانت اللمسة من شخص نعرفه جيدًا أم لا".
وأضافت أن الاستجابات للمس لا تزال تختلف كثيرًا من شخص لآخر"، مؤكدة أن اللمس يجب أن يكون بالتراضي حتى يكون مفيدًا.

