أكد سفير مصر لدى لبنان علاء موسى أن "منطلق تحركنا كان الإشارات الإيجابية التي تلقيناها من مختلف الفرقاء حول القبول بفكرة الحوار والمرحلة الثانية هي الدخول بالبحث بآلية هذا الحوار وغيرها من التفاصيل."
وأضاف في "لقائنا مع الوفاء للمقاومة استمعنا منها لنفس مهم وإيجابي وهناك رغبة بالتعاون واستعداد للحوار ورعد لم يتحدث أنه مستعد للتنازل عن ترؤس بري للحوار والتركيز كان على فكرة الحوار وهذا الأهم."
وأشار موسى إلى أنه كان سعيدًا بوجود السفير السعودي في اللقاء مع باسيل، "لأن وجود المملكة بأي مكان هو رسالة مهمة أما غيابه عن بنشعي فسببه أنه كان أبلغني صراحة أنه متوعّك بعض الشيء صحيًّا ولا خلفيات أخرى لغيابه".
وحول موضوع الرئاسة وما يقال ألا رئيس قبل انتهاء الحرب على غزة، شدد موسى على أن "كل الكتل بما فيها الوفاء للمقاومة أكدت ألا ربط بين ما يحدث بغزة والواقع بلبنان والتصريحات لا تعكس الواقع بغالبية الأحيان"، مؤكدًا أن "الخماسية لن تقدم ضمانات إلا مقابل التزامات والجميع يقدم التزامًا واضحًا أمام الدول الخمس بأن الحوار سيتم تبنيه وأن ترجمته ستكون بجلسة بنصاب مكتمل ومستمر توصلًا لانتخاب الرئيس وهذا ما سنتطرق له خلال لقائنا مع بري".
وأعلن موسى أنه "لمسنا من باسيل انفتاحًا على مبادرة بري واستعداده للمضي بها إلى أبعد حد وأن يكون مرنًا ببعض النقاط التي قد تكون مقلقة لبعض الكتل وهذا موقف مهم لخلق أجواء إيجابيّة"، مشددًا على أن "باسيل متفق مع الخماسية على وجوب التركيز على أن يكون الحوار منتجًا وهذه روح إيجابية يبنى عليها".

