أكّد المفوض العام لوكالة الأونروا فيليب لازاريني، أنّ "الدافع وراء الهجوم على الأونروا ليس عدم حيادها، بل حرمان الفلسطينيين من وضع اللاجئين".
ولفت في مؤتمر صحفي، إلى أن "إسرائيل لم تقدم أي دليل على تورط عاملين في الأونروا في هجمات السابع من أكتوبر"، موضحًا أنه "بعد صدور التقرير المستقل من المفترض أن تعود الثقة في المنظمة وتستأنف الدول تمويلها مرة أخرى".
وقال إن "هناك خشية من تفكيك الأونروا ما يعني القضاء على حل الدولتين"، مضيفًا أنه "إذا وجدت إرادة سياسية لدخول المساعدات إلى غزة سنرى المزيد من الشاحنات تدخل القطاع".
وأضاف لازاريني: "تمكنا من جمع 100 مليون دولار من خلال وسائل التواصل الاجتماعي منذ 7 أكتوبر"، مشيرًا إلى أن "180 من مقار الأونروا في قطاع غزة تعرضت للدمار بينها 160 دمرت بشكل كامل".
وتابع، "إننا ملتزمون بتطبيق التوصيات الواردة في التقرير الذي وضعه الفريق المستقل بشأن الوكالة"، كما لن نتمكن من تنفيذ عدد من التوصيات الواردة في تقرير الفريق المستقل بدون دعم الدول الأعضاء".
وذكر أن "عدد شاحنات المساعدات التي تدخل إلى قطاع غزة وصل إلى 250 يوميًا، ولكن هناك حاجة للمزيد".

