علم موقع الأفضل نيوز أنّه من المتوقع حسب مصادر نيابية أن تعاود كتلة الاعتدال الوطني تفعيل عملها لجهة عودة لقاءاتها مع الأطراف والقوى السياسية في إطار الدعوة إلى الحوار والتشاور بين كل المكونات السياسية والكتل النيابية من أجل الوصول إلى عقد طاولة حوار تجمع اللبنانيين بين بعضهم البعض للخروج من الأزمة التي يتخبط بها لبنان منذ سنوات.
وتقول مصادر نيابية أنه لا بد من الحوار أولا وأخيرًا للتفاهم على كل الإشكاليات القائمة من انتخاب رئيس للجمهورية إلى تشكيل حكومة إلى النظام السياسي في لبنان فضلًا عن الإصلاحات السياسية والاقتصادية وأمور أخرى وتعرب هذه المصادر عن اعتقادها أن الحوار لا بد أن يكون برئاسة رئيس المجلس النيابي نبيه بري وسيكون داخل المجلس النيابي إذ لا يمكن تخطي هذه المسالة وفق المصادر التي تلفت من جهة ثانية أن لقاء اللجنة الخماسية مع الرئيس بري شدد على أهمية الحوار وضرورة عودة عمل المؤسسات الدستورية والعامة في البلاد وتؤكد من جهة ثانية أن هذا الحوار سيجري عاجلا أم آجلا وهو ما تسعى إليه الخماسية.
من هنا فإن كتلة الاعتدال الوطني ستواصل عملها وجهودها للوصول إلى صيغة توافقية بين الجميع لاسيما أن هناك أصوات بدأت تلمح بضرورة إجراء انتخابات نيابية مبكرة لاسيما أن هناك دائمًا من يسعى لتعطيل عمل المجلس النيابي عبر تعطيل انعقاد الجلسات التشريعية العامة التي باتت تحتاج إلى توافق مع عدد من التفرقات لانعقادها تارة مع كتلة الجمهورية القوية عند التمديد لقائد الجيش العماد جوزف عون وتارة مع التيار الوطني الحر للتمديد للبلديات الذي وفق مصادره اشترط إدراج هذا البند فقط في جدول أعمال الجلسة التشريعية التي ستعقد غدا وسيكون لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي كلمة عن موضوع التمديد للبلديات سنة واحدة بسبب المعوقات والعراقيل المالية والتقنية أمام الحكومة لعدم إجرائها في موعدها القانوني كما سيكون هناك كلمات لعدد من النواب الذين سيصوتون لصالح التمديد للمجالس البلدية والاختيارية لسنة واحدة.

