علم موقع "الأفضل نيوز" أن "قوى الأمن الداخلي تضع اللمسات الأخيرة لدورة تطوع بصفة دركي متمرن، وتخطط المديرية للاستفادة من خدمات حوالي ٥٠٠ عنصر في دورتين متتاليتين، وذلك لسد العجز البشري الذي تعاني منه".
يذكر أن قيادة الأمن الداخلي قامت مؤخرا باستدعاء عناصر من الدرك الذين كانوا يخدمون في نقاط ثابتة على تخوم الضاحية الجنوبية لبيروت منذ موجة التفجيرات التي شهدتها المنطقة عام ٢٠١٣، وقد باتت "محارس قوى الأمن" في هذه المناطق خالية من عناصرها.

