أشار وزير شؤون المهجرين عصام شرف الدين، إلى أنه "في ظل الحصار الأمريكي - الغربي على سوريا ومعرفتنا بوجود دمار كبير في القرى السورية، تمكنّا في العام 2022 من الحصول على موافقة الحكومة اللبنانية والجانب السوري على عودة تدريجية مبرمجة للنازحين السوريين".
وقال في حديث إلى "صوت كلّ لبنان": "لو بدأنا بهذه الخطوة حينها، لكان قد عاد حتى اليوم 500 ألف نازح، لكن للأسف لم يُتّخذ قرار سياسي بذلك".
وأضاف: "ليس المهم وضع خطط، بل المهم أن يكون هناك قرار سياسي بتنفيذها"، مشيرًا إلى أن "الخلل كان آنذاك من الحكومة اللبنانية التي كانت تخضع لضغط أمريكي يُمارس عليها في هذا الملف، لكن في ظلّ الضغط الشعبي والبرلماني والوضع الأمني اليوم عاد التركيز على خطة وزارة المهجرين".
وردًّا على سؤال عن النازحين السوريين الذين لا يريدون العودة إلى بلدهم، أكد شرف الدين، أن "هناك أنواعًا عدة من النازحين".
وشدد على أن "اللاجئ السياسي له حق الاستفادة من العفو الرئاسي للعودة إلى بلده، وإلّا يجب أن يذهب إلى دولة ثالثة وفق الأعراف والقوانين الدولية".
كما طالب مفوضية اللاجئين والدول المانحة التي تتّبع معايير مزدوجة وتعمل على إبقاء النازحين في لبنان، بالقيام بواجباتها الحقوقية بحسب المراسيم وأخذهم إلى دولة ثالثة.
وأعلن في الختام أن "هناك 600 ألف طلب من النازحين، منهم من حمل السلاح، وهؤلاء لهم الحق في الذهاب إلى دولة ثالثة".

