أقام أهالي مخيم الجليل اعتصاما تضامنًا مع قطاع غزة واستنكاراً لقرارات الأونروا التعسفية، نظمته المنظمات الشبابية في منطقة البقاع، حضره رئيس المؤتمر العام للاتحاد وأعضاء اللجنة القطاعية، وممثلو فصائل تحالف قوى المقاومة الفلسطينية، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، التيار الإصلاحي لحركة فتح، اللجنة الشعبية في مخيم الجليل التابعة لقوى التحالف، وثلة من العلماء، الكادر التعليمي في ثانوية القسطل، ممثلون عن القوى الطلابية والمنظمات الشبابية وحشد من أهالي المخيم.
واعتبر رئيس اتحاد المعلمين في لبنان الأستاذ "فتح شريف" أن "الشعب الفلسطيني متمسك بوكالة الأونروا كونها ملك للشعب الفلسطيني ومهمتها تقديم الخدمات له، وهي تمثل شاهداً أساسيًّا على احتلال العدو الصهيوني لفلسطين"، معتبراً قرار المفوض العام بتوقيفه عن العمل لثلاثة شهور سابقة في تاريخ الأونروا باتخاذها خمسة قرارات ووضعها موضع التنفيذ في يوم واحد، ونحن لا نخضع لابتزاز أو مساومة على انتمائنا لفلسطين، ولن نتنازل عن أي حق من حقوقنا".
كلمة المنظّمات الشبابيّة الفلسطينيّة في منطقة البقاع، ألقاها ممثّلها "علاء منصور"، الذي بارك "الثبات الأسطوريّ لأهلنا في غـزّة العزّة أمام حرب الإبادة الجماعيّة التي يرتكبها المحتلّ الصـهيونيّ وأعوانه، مؤكّدًا "التفاف الشعب الفلسطينيّ في الشتات حول خيار الـمقـاومة وإسنادها بالغالي والنفيس حتّى النصر والتحرير والعودة القريبة، واعتبر أنّ المعركة التي تشنّها إدارة الأونروا على موظّفيها لمحاربة انتمائهم الوطنيّ هي امتداد لحرب الاحـتلال على شعبنا في قطاع غزّة والضفّة الغربيّة".
أمين سر التحالف في منطقة البقاع الأستاذ "سميح أحمد" أكد "على موقف فصائل التحالف بتبني ودعم مطالب اتحاد المعلمين، واعتبر أن قرار المفوض العام بحق الأستاذ فتح شريف هو قرار جائر وظالم وهو مرفوض كلياً وجاء بتحريض من المديرة العامة في لبنان "دوروثي كلاوس" التي تستقوي ببعض السفارات الغربية في لبنان بهدف إنهاء عمل الأونروا".
من جهته، اعتبر الشيخ بسام كايد أن "وكالة الأونروا أصبحت سيفاً مسلطاً على شعبنا الفلسطيني، بفعل سياسة إدراتها في محاسبة الموظفين على انتمائهم لفلسطين".

