أعلن وزير الجيوش الفرنسي أن "قوّة الرّد السّريع" الأوروبية التي ذكرها الرئيس إيمانويل ماكرون الخميس والمخصّصة لعمليات مثل إجلاء المواطنين من البلدان التي تشهد أزمات، يمكن أن تبصر النور العام المقبل.
وقال سيباستيان لوكورنو خلال مقابلة مع قناة "فرانس 2" التلفزيونية: "إنها قضية أساسية وآمل أن نتمكن من تحقيقها في العام المقبل، من خلال استجابة فعالة وسريعة للغاية".
وعزا هذا المشروع إلى وجود "العديد من الأزمات التي ليست من اختصاص الناتو والتي، غالباً، ما تنفذ فيها فرنسا عمليات بمفردها".
وأكد أن قوة الرد السريع هذه المخصصة "لتوفير أمن الرعايا الأوروبيين والمواطنين البرتغاليين والإيطاليين والألمان والفرنسيين، يجب أن نكون قادرين على تشكيلها بسرعة كبيرة".

