كشف مصدر لـ«الأخبار»، أنه وفي الاتصالات التي جرت بعد تسلّم حماس مقترح الهدنة الجديد، تبيّن أن الجانب القطري لم يكن على علم بما يجري، وأن المصريين عمدوا بالتعاون مع "الإسرائيليين" إلى وضع التصور بالتشاور مع الجانب الأميركي، ما فرض على قيادة حماس الاتصال بالجانب القطري، وإبلاغه بأن القيادي خليل الحية سيتوجه إلى قطر أولاً بقصد الاجتماع مع رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن ثم يتوجه الإثنين إلى القاهرة، على أمل أن تكون قيادة غزة قد بعثت بملاحظاتها.
قطر خارج مفاوضات الهدنة؟

