كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أنّ "الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله، أدت إلى استحداث مستشفى تحت الأرض في شمال فلسطين المحتلة".
وأشارت إلى أنّ "العمليات تحت الأرض في "مركز الجليل الطبي" تعدّ واحدة من الأمثلة الصارخة على انقلاب الحياة في الشمال منذ بدء عمليات حزب الله يوم 8 تشرين الأول الماضي".
ونقلت الصحيفة الأميركية ما غيّرته الحرب في طبيعة الحياة هناك، فذكرت أنّ هدير الطائرات الحربية ورعد المدفعية المتقطع حلّ بديلاً عن أصوات الأطباء والممرضين والمرضى في ما وصفته بـ "المستشفى الكبير الأقرب إلى الحدود مع لبنان".
كما كشفت الصحيفة أنّ "الوصول إلى المركز العصبي بالمستشفى يتطلب تجاوز حواجز خرسانية يبلغ ارتفاعها 15 قدماً وأبوابًا متعددة ضد الانفجار ثم النزول عدة طوابق إلى مجمع تحت الأرض يشبه المتاهة".

