لفت عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم، إلى أن إسرائيل من الممكن أن تذهب إلى عدوان على لبنان.
و في حديث لـ"النشرة"، قال هاشم:"أننا أمام عدو مقامر ومغامر ومتفلت، وفي ظل حكومة وهيئة أركان مغامرتين"، مشيرًا إلى أن تل أبيب، في الأشهر الماضية، أظهرت رغبة بجر لبنان إلى حرب أوسع لإقحام كل الدول التي احتضنتها لتكون شريكة كاملة لها في الحرب، وهي كانت كذلك من خلال الدعم الذي قدمته لها.
وأضاف هاشم: "من الطبيعي أن نترقب وننتظر أي شكل من أشكال العدوان، خصوصاً أن إسرائيل تحاول أن توسع من رقعة المواجهات، من حين إلى آخر، وأن تخرج من قواعد الاشتباك التي تلتزم فيها المقاومة في لبنان، رغم الاستمرار في استهداف المدنيين والمنازل والمؤسسات الاقتصادية على مختلف أنواعها".
وأوضح أن الحراك الدبلوماسي، في بداية العدوان، كان يبحث عن ضمانات لإسرائيل وكيفية إعادة الأمن إلى المستوطنات الشمالية.
وشدد على أن لبنان متمسك برؤيته أن المطلوب وقف إطلاق النار في قطاع غزة أولاً، وهو مع تطبيق القرارات الدولية، لا سيما القرار 1701، من دون أي استنسابية، خصوصاً أن تل أبيب هي من كانت تقوم بالخروقات على مدى سنوات طويلة.
وتابع: "اليوم بات هناك تطوراً في حركة الموفدين، الذين باتوا يستمعون إلى المسؤولين اللبنانيين، الذين أكدوا الرغبة بالإلتزام بشرط التزام الجانب الإسرائيلي"، مشيراً إلى أن هذا ما أبلغه رئيس المجلس النيابي نبيه بري لوزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه، وهو أيضاً يبلغه لكل موفد دولي يستقبله.
وعن لقاء معراب، قال عضو كتلة "التنمية والتحرير": "من حق كل فريق أن يعبر عن رأيه، لكن ما كان يجب أن يكون التعبير في زمن كهذا الزمن، وكان المطلوب أن يخضع لبنان لشروط وإملاءات ما، مع العلم أنه أعلن التزامه بالقرار 1701، لكن طلب أن يتم إلزام إسرائيل أيضاً بالقرار، والانسحاب من الأراضي المحتلة، بدءاً من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من قرية الغجر، وصولاً إلى نقطة الـ"b1".
وشدد هاشم على أنه كان من المفترض أن تكون المنطلقات وطنية في ظل الأوضاع الحالية، معتبراً أنه من خلال القراءة الدقيقة للبيان ولما قيل في العلن أو الكواليس هناك من يريد أن يقول لبعض الخارج أنه يتماهى مع مطلبه في سحب السلاح حتى ولو كان مقاوماً.
وأضاف: "ربما البعض يركن لمقولة قوة لبنان في ضعفه ولا يريده أن يكون قوياً، لو لم يكن لبنان قوياً ما كان ليكون على خارطة التحركات الدولية، لذا يجب أن نتمسك بعوامل قوتنا لاستعادة أراضينا المحتلة وإجبار العدو على احترام سيادتنا".

