نظم عدد كبير من المسؤولين الدبلوماسيين الفرنسيين إضرابًا هو الثاني من نوعه في تاريخ البلاد، احتجاجًا على إصلاحات تخطط لها الحكومة الفرنسية تهدد في رأيهم الكفاءة الدبلوماسية ومكانتها في العالم.
وجاء الإضراب ضد ما اعتبروه "قلقًا وتهميشًا" لهم من قبل الدولة وتجاهلًا لما قدموه في السلك الدبلوماسي، حيث تجمع عشرات الموظفين الدبلوماسيين أمام المبنى العريق لمقر وزارة الخارجية في باريس.
وكان قد رفع المتظاهرون، أمام المبنى نفسه، لافتات كتب عليها: "الدبلوماسية تنقرض" و"الخدمة العامة في خطر" و"دبلوماسيون مضربون"...

