لفت النائب قاسم هاشم إلى أن "قضية النازحين السوريين تكاد تكون موضع شبه إجماع عند اللبنانيين لضرورة معالجتها سريعًا مع تكرار الإشكالات"، مُشيراً إلى أن "الأمر يحتاج إلى التعاطي وفق قواعد القانون وما تسمح به مصلحة البلد".
وأكد، في حديث إلى إذاعة "صوت كل لبنان"، أن "حل أزمة النازحين السوريين لا بد أن يرتكز على ثلاثة قواعد، هي أن يكون هناك تواصل ما بين اللبنانيين ومع الحكومة السورية والأسرة الدولية المعنية بذلك، من خلال منظمة UNHCR والحكومات الغربية التي تعمل على اتخاذ بعض الخطوات".
وأشار إلى أن "لبنان معني بضرورة وضع خطة شاملة للبدء بمعالجة أزمة النزوح"، آملا أن "تكون لقاءات اليوم مع الرئيس القبرصي ورئيسة المفوضية الأوروبية لشؤون النازحين البداية لذلك"، مشددا على "ضرورة البناء على لقاء اليوم لوضع خطة تناقش في اجتماع بروكسل نهاية الشهر الحالي".
ولفت إلى "عدم استجابة دولية للمطالب اللبنانية والتمنع عن تقديم داتا بكامل المعلومات حول عدد النازحين والمستفيدين من المساعدات"، كاشفا أن "بعض المواقف لم تصل إلى مستوى مصلحة لبنان، لكن في بعض الجوانب لا بد من متابعة مناقشتها مع الأسرة الدولية".

