أكد رئيس مجلس النواب "نبيه بري"، أنه "سيجيب، الجمعة أو السبت، على الورقة الفرنسية التي تسلمها من سفارة فرنسا لدى لبنان".
وفي حديث لـ"الشرق الأوسط"، قال بري إنها "تضمنت نقاطًا مقبولة وأخرى غير مقبولة لا بد من تعديلها، مفضلاً عدم الدخول في التفاصيل كونها متروكة للنقاش وتخضع للأخذ والرد".
وأضاف: "من غير الجائز التداول في هذه التفاصيل إعلاميًا قبل الوقوف على رد فعل الجانب الفرنسي ومدى استعداده للتجاوب مع الملاحظات التي سنوردها في ردنا على الورقة بنسختها الثانية التي كُتبت باللغة الإنجليزية بدلاً من الفرنسية، وهذا ما شكّل مفاجأة لنا".
وأشار إلى أن "وقف النار في غزة ينسحب تلقائيًا على جنوب لبنان"، محذّرًا من تمادي إسرائيل في تدميرها الممنهج للبلدات والقرى الأمامية الواقعة على الخط الأول المتاخم للحدود مع فلسطين".
ولفت إلى أن "التمعن في تدمير هذه القرى أسوةً بما يصيب غزة اليوم، بغية تحويلها إلى أرض محروقة خالية من سكانها، هي محاولة مكشوفة لتحريض البيئة الحاضنة للمقاومة على المقاومين الذين يتصدون للاحتلال الإسرائيلي الذي يُمعن في خرقه للقرار الدولي 1701".
وأوضح أن "ما تُقدم عليه "إسرائيل" هو في صلب اهتماماته، ويتصدّر لقاءاته بالموفدين الدوليين الذين يتهافتون على زيارة لبنان، في محاولة لإعادة الهدوء إلى الجنوب".
وشدد بري في الختام على ضرورة "وضع حد لتمادي إسرائيل في تحويل المناطق الحدودية إلى أرض محروقة بكل ما للكلمة من معنى".

