أشار ممثل حركة حماس في لبنان "أحمد عبد الهادي"، إلى أن الحركة "تدرس بجدية" مقترحات اتفاق وقف إطلاق النار، لكنّه "من المبكر الحكم على النتائج".
وفي حوارٍ مع "الميادين"، لفت عبد الهادي إلى أنّ "الأوراق المقدمة تحتوي على "عباراتٍ عامة من الممكن أن توهم بشيء ملتبس"، مُشدّدًا على دور المفاوضين في هذه الجزئية.
وأوضح أنّ" الذي تحدّث عن "إيجابيات بشأن التوصل إلى اتفاق هما الجانبان الأمريكي والإسرائيلي"، مؤكدًا عدم نجاح أحد في الضغط على المقاومة لتقبل بأي صفقة".
وقال إنّ "الحاضنة الشعبية للمقاومة لا يمكن أن ترفع الراية البيضاء"، مشيرًا إلى أن "نتنياهو يريد إطالة الحرب، وهو موافق على وقف جزئي للحرب، وتلويحه باجتياح رفح هو للضغط على المقاومة".
وأضاف: "مفاجآت كثيرة ستواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي إذا ما عزم على اجتياح رفح".
وحول الحركات الاحتجاجية في الجامعات الأمريكية، رأى عبد الهادي أنها "من نتائج طوفان الأقصى"، متوقّعًا أن تعم هذه الاحتجاجات "كل جامعات العالم، وهذا تطور مهم جدًا على صعيد القضية الفلسطينية".

