لفت مفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا إلى "أهمية التضحية في سبيل الله بالكلمة والمال والنفس، حيث أكرم الله الشابين الفاضلين الأخوين من آل خلف من ببنين بالشهادة في مثل هذا اليوم، وقد رأينا عرساً عظيماً باستشهادهما على طريق القدس وفي سبيل نصرة الدين، عكّر صفوه مندسون أو جاهلون أو حمقى أو غافلون أو مغفلون أو مسيرون، فرغم كل المناشدات بعدم إطلاق الرصاص حتى لا يُؤذى عرس الشهادة ولا يُؤذى أهل الشهيدين، أصرّ هؤلاء على تلويث ذلك".
واستنكر "ما قام به هؤلاء الذين تسببوا بإضرار الآخرين وممتلكاتهم، وطالب "الدولة بأن تكون منصفة معنا في كل شيء، فنحن لنا معها حقوق في التعليم والصحة والطرقات والكهرباء والماء، لنا حقوق معها في الجامعات ومطار القليعات، لنا حقوق كثيرة معها ونتمنى أن نشعر أننا ننتسب إلى هذه الدولة، فلا نريدها موجودة فقط في ملف واحد، وغائبة في بقية الملفات، فما هكذا تبنى الأوطان وما هكذا يتعامل مع الإنسان".

