كتب اللواء جميل السيد على حسابه عبر منصة اكس "في عصابة إغتصاب الأطفال،كثيرة هي التعليقات من هنا وهناك التي تضع اللوم على تطبيق ال TikTok، وللعلم،كل تطبيقات الإنترنت من دون استثناء، فيها كل التناقضات والغرائب والعجائب والمنافع والأضرار والبذاءات والنصائح والدين والدعارة".
وقال: "عندما يتعلّق الأمر بتسليم طفل هاتفاً أو غيره من الوسائل، تصبح المسوؤلية الأولى والأخيرة على الأهل حصراً في مراقبة وتوجيه أطفالهم وتوعيتهم ووضع ضوابط على التطبيقات التي يستخدمونها ومنعهم من وضع تطبيقات لا تتناسب مع أعمارهم والإطلاع على من يتواصلون معهم، وغير ذلك من المراقبة، وهذا كله هو الجزء الأهم من حماية الأطفال".
وأضاف: "يجب على وزارة التربية أن تدرج في مناهجها برامج توعية وتثقيف حول السبل الآمنة لاستخدام الإنترنت والحالات التي يجب على الأطفال إبلاغ أهلهم أو المدرسة بها".
ولفت إلى أن "حماية الأطفال هي مسؤولية الأهل أوّلاً وآخراً، وفي هذا الزمن الرديء الذي ضاعت فيه معظم المقاييس العائلية، وبات انشغال الأهل بهواتفهم والسهرة والمطعم أهَمّ من رعاية العائلة، ربما أصبح واجباً حماية الأطفال من أهلهم أوّلاً قبل أي أحد آخر".

