أفادت وكالة رويترز نقلًا عن مسؤول مطلع بأن "قطر قد تغلق المكتب السياسي لحماس كجزء من مراجعة أوسع لوساطتها بالحرب".
وأضافت: "قطر تدرس ما إذا كانت ستسمح لحماس بمواصلة تشغيل المكتب السياسي في الدوحة"، لافتة إلى أن "المراجعة الأوسع تشمل النظر في ما إذا كانت قطر ستواصل التوسط في الصراع منذ 7 أكتوبر أم لا".
وأوضحت أن "المراجعة التي تجريها قطر لدورها بالوساطة ستتأثر بقرارات "إسرائيل" وحماس خلال المفاوضات الجارية".
وتابعت: "لا يُعرف ما إذا كانت قطر ستطلب من قادة حماس مغادرة الدوحة في حال قررت الحكومة إغلاق مكتب الحركة السياسي".

