توجهَ المجلسُ الشرعيُّ الإسلاميُّ الأعلى، في بيان ،"بالتهنئة الى مجلس النواب الجديد رئيسا وأعضاء".
وأكّد أن "الاحتكام الى الدستور والى النظام الديمقراطي الحر هو السبيل الوحيد لإعادة بناء المستقبل الأفضل".
وأعربَ المجلس عن أمله في "أن تتواصل المسيرة الديمقراطية بتشكيل حكومة جديدة بأسرع وقت ممكن، ثم بانتخاب رئيس جديد للدولة".
وأضاف: "ليكون ذلك بدايةً لمرحلةٍ إصلاحيةٍ جديدة، تطوي صفحاتِ الفسادِ، والنهب ،وسوء الأمانة، وتفتح صفحة جديدة من العمل الوطني المخلص المترفع عن الأنانيات ،والمحسوبيات ،والولاءات الخارجية، والمتعفف عن المال الحرام والمصالح الشخصية".
وحذر من أن "التجارب السابقة، والتي تمثلت في تأخير تشكيل حكومة جديدة ،وفي انتخاب رئيس جديد للدولة، لم تكن مشجعة، إلا أنها كانت كافية من خلال الثمن الباهظ الذي دفعه اللبنانيون جميعا طوال السنوات الأخيرة، للعمل معا على تجنب الوقوع في الخطأ المأساوي والمدمر مرة جديدة".
وأشار المجلس الشرعي, الى أن "النهوض بلبنان من جديد، مهمة وطنية جامعة تتطلب حشد القوى الوطنية حول مشروع استنهاضي يخرج لبنان من حفرة الفشل التي ألقيَ فيها، مشروع يلتزم بالوحدة والسيادة وبالمصالح الوطنية الجامعة.

