رأى "تجمّع العلماء المسلمين"، أن "العدو الصهيوني الذي يعلن اليوم أنه يريد إخلاء إحدى المناطق في رفح مقدمة للبدء في مغامرته المجنونة الجديدة التي لو أراد القيام بها فلن تجر عليه إلا الويل والثبور وعظائم الأمور".
وقال التجمع في بيان أصدره بعد اجتماعه الدوري: "قيام العدو الصهيوني باستهداف منزل مدني في ميس الجبل واستشهاد أربعة أشخاص كانوا فيه، هو اعتداء سافر على القيم الإنسانية، وهذا ما يستوجب رداً قامت به المقاومة وكان رداً فاعلاً كما عودتنا دائماً، وأن يُقابل التصعيد بالتصعيد، وفي هذه المرة كان الحدث كما قال إعلام العدو هو الأخطر منذ بدء الحرب في الشمال".
وتوجّه بالتحية "لكتائب عز الدين القسام على قيامها بقصف موقع كرم أبو سالم بصواريخ رجوم"، مشيرًا إلى أن "هذه العملية أكدت أن المقاومة ما زالت على جهوزيتها وما زالت تستطيع أن تقصف المستعمرات الصهيونية بما يناسب من الصواريخ التي توقع فيها عدداً كبيراً من القتلى والجرحى".
ووجّه "تجمّع العلماء المسلمين" تحية للمقاومة الإسلامية في العراق التي استهدفت قاعدة عسكرية جوية للاحتلال في أم الرشراش بالطيران المسيّر، ما أدى إلى وقوع خسائر تكتم عنها العدو، معتبرًا أن "هذه المشاركة من قبل المقاومة في العراق كما المشاركة من قبل المقاومة في اليمن، تأكيداً على وحدة محور المقاومة في مواجهة الاعتداءات الصهيونية التي ستنتهي بإذن الله تعالى بزوال الكيان الصهيوني".

