رأى قائد حركة "أنصار الله" اليمنية عبد الملك بدر الدين الحوثي، أنّ "اجتياح معبر رفح هو تحدٍّ لـ"مصر" ويشكل تهديدًا على أمنها كما أنه ينتهك ويتجاوز الاتفاقيات معها، مشددًا أنّه على الجميع التحرك للتحرر من النفوذ الصهيوني المهدد للإنسانية في حياتها وقيمها وسلامها وأمنها.
ولفت الحوثي إلى ضرورة توسيع الحملات التوعوية لتوسيع دائرة المقاطعة للبضائع الأميركية والإسرائيلية والشركات الداعمة لإسرائيل"، مشيرًا إلى أن "حزب الله يكثف عملياته على العدو الإسرائيلي، وتهديدات وزير الحرب رد عليها الحزب في نفس اليوم بعمليات قوية".
وأكدّ أن "حزب الله يتجه إلى التصعيد في كل مرة يصعّد بها العدو الإسرائيلي"، موضحًأ أن "العمليات في جبهة اليمن مستمرة في الاستهداف للسفن الأمريكية والإسرائيلية والبريطانية والمرتبطة بالعدو الإسرائيلي"، معلنًا أنّ السفن المستهدفة بلغت الـ 112 سفينة وكانت العمليات خلال هذا الأسبوع بـ 10 صواريخ باليستية ومجنحة وطائرة مسيرة".
وقال الحوثي: "مع العدوان الإسرائيلي على رفح تشمل مرحلة التصعيد الرابعة أي سفن لأي شركة لها علاقة بالإمداد أو نقل بضائع للعدو وإلى أي جهة ستتجه".
وأضاف: "أي سفينة نقلت بضائع لموانئ العدو من بعد صدور قرار الحظر فإنها ستكون هدفًا لنا في أي مكان تطاله أيدينا، وعندما نتخذ القرار بمرحلة معينة معناه أنها توفرت لنا الإمكانيات التي يمكن أن نستفيد منها لتنفيذ ذلك القرار".
وتابع: "من الآن نحن نفكر أيضًا في المرحلة الخامسة والمرحلة السادسة ولدينا خيارات مهمة جدًا وحساسة ومؤثرة على الأعداء، وليس هناك بالنسبة لنا أي خطوط حمراء يمكن أن تعيقنا عن تنفيذ عملياتنا".
وأكد الحوثي، أنه "لدينا خيارات استراتيجية حساسة مهمة ومؤثرة على العدو، خاتمًا كلامه بالقول: "ليس هناك حسابات سياسية تؤثر علينا في مستوى موقفنا ولسنا ممن يخضع تحت عنوان المصلحة لمؤثرات الترغيب أو الترهيب".

